الميداني

188

مجمع الأمثال

للزباء جئك بما صأى وصمت أي بكل شئ جاء بما أدّت يد إلى يد يضرب عند الخيبة ويراد به تأكيد الاخفاق جبّت ختونة دهرا الجب القطع والختونة المصاهرة ودهر اسم رجل تزوج امرأة من غير قومه فقطعته عن عشيرته فقيل هذا . يضرب لكل من قطعك بسبب لا يوجب القطع جرجر لما عضّه الكلَّوب الجرجرة الصوت والكلوب مثل الكلاب وهو المهماز يكون في خف الرائض ينخس به جنب الدابة وهذا مثل قولهم . دردب لما عضه الثقاب . يضرب لمن ذل وخضع بعد ماعز امتنع جدّك يرعى نعمك يضرب للمضياع المجدود جاء بالحلق والاحراف الحلق بكسر الحاء الكثير من المال وأحرف الرجل وأهرف إذا نما ماله . يضرب لمن جاء بالمال الكثير ( ما على أفعل من هذا الباب ) أجبن من المنزوف ضرطا قالوا كان من حديثه أن نسوة من العرب لم يكن لهن رجل فزوجن إحداهن رجلا كان ينام الضحى فإذا أتينه بصبوح قلن قم فاصطبح فيقول لو نبهتننى لعادية فلما رأين ذلك قال بعضهن لبعض ان صاحنا الشجاع فتعالين حتى نجربه فأتينه كما كن يأتينه فأيقظنه فقال لو لعادية نبهتننى فقلن هذه نواصي الخيل فجعل يقول الخيل الخيل ويضرط حتى مات . وفيه قول آخر قال أبو عبيدة كانت دختنوس بنت لقيط بن زرارة تحت عمرو بن عمرو وكان شيخا أبرص فوضع رأسه يوما في حجرها فهي تهمهم في رأسه إذ جخف عمرو وسال لعابه وهو بين النائم واليقظان فسمعتها تؤفف فقال ما قلت فحادت عن ذلك فقال لها أيسرك أن أفارقك قالت نعم فطلقها